شهد جهاز الدرك الملكي، في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي همّت عددا من المسؤولين، تعيين المساعد الأول رضوان حسي قائدا للمركز الترابي للدرك الملكي بالجديدة، التابع للقيادة الجهوية، قادما من المركز الترابي للدرك الملكي بأكدز، حيث كان يشغل المنصب نفسه.
ويأتي هذا التعيين في سياق الدينامية التي يعتمدها جهاز الدرك الملكي من أجل تعزيز النجاعة الأمنية، وضخ كفاءات ميدانية مشهود لها بالخبرة في عدد من المراكز الترابية، بما يواكب متطلبات الحفاظ على الأمن والنظام العام، ويرفع من جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين.
ويعد المساعد الأول رضوان حسي من الأطر التي راكمت تجربة مهنية تمتد لأكثر من ثلاثين سنة داخل جهاز الدرك الملكي، تقلد خلالها مسؤوليات ميدانية بعدد من المناطق، واكتسب خبرة واسعة في مجال حفظ الأمن، ومحاربة مختلف أشكال الجريمة، وتدبير الشأن الأمني، وهو ما أهله لنيل ثقة القيادة وتولي مسؤولية قيادة المركز الترابي بالجديدة.
وخلال مساره المهني، أشرف على تنفيذ العديد من العمليات الأمنية، وساهم في تنزيل الاستراتيجيات الرامية إلى مكافحة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن، مع الحرص على التطبيق السليم للقانون والتنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين في المجال الأمني، بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على النظام العام.
وينتظر أن يواصل المسؤول الجديد للمركز الترابي بالجديدة أداء مهامه بالاعتماد على ما راكمه من خبرة ميدانية، بما يسهم في تعزيز الأداء الأمني ومواجهة مختلف التحديات، خاصة في ظل الخصوصية التي تتميز بها المنطقة، وما تعرفه من حركية سكانية واقتصادية تستدعي اليقظة والتعبئة الدائمة.
ويعكس هذا التعيين حرص القيادة العليا للدرك الملكي على تثمين الكفاءات المهنية، وإسناد المسؤوليات إلى أطر مشهود لها بالكفاءة والانضباط، بما يعزز فعالية المرفق الأمني ويكرس سياسة القرب والاستجابة لتطلعات المواطنين في توفير الأمن وحماية الأرواح والممتلكات.