علمت أصداء الجديدة  أن شابا يبلغ من العمر 27 سنة من ذوي السوابق، فارق الحياة، مساء أول أمس (الأحد)، بقسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، متأثرا برصاصتين لشرطي أطلقهما من سلاحه الوظيفي، أصابتاه في الصدر والبطن بعد عدم استجابته للتحذير.
واضطر شرطي بمفوضية الشرطة بالزمامرة التابعة للمنطقة الأمنية لسيدي بنور، لإشهار سلاحه الوظيفي، في وجه جانح في عقده الثالث كان في حالة هستيرية.
وأضافت المصادر، أن عناصر الشرطة تدخلت لإيقاف المشتبه فيه بعدما عرض سائق سيارة أجرة للتهديد بواسطة سلاح أبيض رفقة جانحين، كما أبدى مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الأمن، ما استدعى إطلاق رصاصتين تحذيريتين من السلاح الوظيفي لموظف شرطة، بهدف تحييد الخطر الصادر عنه وإيقافه.
وتلقت العناصر الأمنية بالزمامرة في الساعات الأولى من صباح أول أمس (الأحد)، نداء استغاثة من سائق سيارة أجرة تعرض للاعتداء من قبل ثلاثة جانحين، أحدثوا خسائر مادية في سيارته، بعد تعريض واجهتها الزجاجية للكسر، فانتقلت دورية للشرطة لمكان التدخل من أجل إيقاف المعتدين، غير أن أحدهم رفض الامتثال، وواجه العناصر الأمنية مواجهة عنيفة باستعمال سلاح أبيض، ما اضطر معه العنصر الأمني لإطلاق عيارات تحذيرية، قبل إصابة الجانح برصاصتين.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أنه تم نقل الجانح المصاب تحت حراسة أمنية لتلقي العلاجات بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، قبل أن يفارق الحياة متأثرا برصاص الشرطي.
وكشفت المصادر، أن الشرطي استعان بزملاء له عاملين بمفوضية الزمامرة، وحاولوا التدخل لتحييد الخطر الصادر عن الجانح، الذي أثار الذعر في صفوف المواطنين الذين استنجدوا بالعناصر الأمنية. وأحدث الموقوف حينها خسائر مادية، بعد تهشيم زجاج سيارة أجرة، وهو ما دفع الشرطي إلى استخدام سلاحه الوظيفي وإصابة المشتبه فيه الرئيسي.