قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة، أخيرا، بمؤاخذة رجل متزوج في عقده الرابع، والحكم عليه بعشرين سنة سجنا، بعد متابعته في حالة اعتقال من قبل قاضي التحقيق، بجناية هتك عرض قاصر بالعنف من قبل أحد الأصول طبقا للفصلين 485 فقرة ثانية و487 من القانون الجنائي.
وجاء إيقاف الجاني من قبل عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالزمامرة، إثر شكاية تقدمت بها زوجته، تود من خلالها التبليغ عن واقعة زنا المحارم، إذ اتهمت زوجها بهتك ابنته البالغة من العمر 19 سنة.
وأضافت المشتكية، أن هذا الاعتداء الجنسي، تم بمنطقة الوليدية بحر غشت الماضي، بينما كانت ابنتها القاصر رفقة والدها المشتكى به بشقة يكتريها هناك، خلال عمله بموسم الصيف في كراء الشقق والمظلات الشمسية والكراسي. وصرحت المشتكية لعناصر الضابطة القضائية أن ابنتها أخبرت خالتها بالأمر، التي قامت بدورها بإخبارها بالواقعة، لأن الضحية لم تستطع أن تبوح بالسر لأي أحد من أفراد العائلة، سيما أن المتهم هو والدها.
وكشفت الزوجة خلال الاستماع إليها أن أختها لاحظت خلال الآونة الأخيرة أن ابنتها القاصر أصبحت تكن لوالدها حقدا دفينا اتجاهه، رغم إلحاحها أكثر لمعرفة سبب ذلك، لتخبرها في النهاية بأن والدها ليس أبا، وأنه يقوم بأشياء مخلة بالحياء وبعد نقاش بينهما، أخبرتها عن الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له.
وتعميقا في البحث، استمعت عناصر الدرك الملكي للقاصر بحضور والدتها، فأكدت ما جاء في الشكاية، ووصفت الطريقة التي قام والدها بهتك عرضها، إذ أكدت أنه ليلة الواقعة، بعد تناول وجبة العشاء، خلدت للنوم رفقة شقيقتها الأصغر، وفي لحظة بدأ والدها يتحسس مؤخرتها بيده، الأمر الذي جعلها تقفز من مكانها ، وتنهره بالقول: ” بابا راني ابنتك حشومة تدير هاد الشيء معايا”، إلا أنه لم يكترث بكلامها، إذ قام بجرها، وخلع ملابسها، وهتك عرضها بطريقة شاذة، مضيفة أنها كانت لحظتها تبكي، لكنه لم يتفوه بكلمة، وأمرها بأن لا تخبر أي أحد بهذا الأمر، وإلا سيقوم بإخراجها من المدرسة.
من جهته، أكد الأب خلال الاستماع إليه، أن ابنته القاصر كانت تقوم بمحادثات عبر “واتساب” مع مجهولين أثناء وجودها بشقة بالوليدية، الأمر الذي استفزه، وأثناء مواجهتها بالأمر بعد خلود أختها للنوم، قامت بلمسه برجلها محاولة إثارة شهوته الجنسية، ونظرا لأنه في خلاف مع زوجته، التي ترفض ربط العلاقة الحميمية معه، مارس عليها الجنس بطريقة دون أن تقاومه أو ترفض ذلك، مبرزا أنه وجد نفسه شغوفا بابنته التي أثارته جنسيا، خصوصا أنها كانت تبادله الشعور نفسه، معترفا أنه عاود معها العملية ذاتها عدة مرات.
