قضت غرفة الجنح التلبسية بابتدائية الجديدة ، أخيرا ، بمؤاخذة مروجان للمخدرات الصلبة، وحكمت على الأول ب 10 سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته في حالة اعتقال من قبل قاضي التحقيق بجنح ، السكر العلني البين الحيازة والاتجار في المخدرات واستهلاكها  وإهانة الضابطة القضائية أثناء قيامها بمهامها، والحيازة غير القانونية للمخدرات أو المواد المخدرة.

فيما أدين شريكه ب 7 سنوات سجنا نافذا ، بعد متابعته بجنح السكر العلني البين واستهلاك المخدرات والحيازة والاتجار في المخدرات والمشاركة في ذلك.

وجاء ايقافهما حين تلقت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لهشتوكة مكالمة هاتفية من أحد المخبرين مفادها وجود سيارة رباعية الدفع تحميل ترقيم الدار البيضاء ، تتواجد بالقرب من منزل المروج الرئيسي ، هذا الأخير الذي شاع خبر عثوره على كمية من مخدر الكوكايين لفظتها مياه شاطئ سيدي بونعايم ، وأنه يقوم ببيعها لزبناء يأتون إليه من مختلف المدن ، وبناء على هذه المعطيات توجهت عناصر الدرك الملكي صوب منزل المعني بالأمر ، وبعد عملية ترصد عاينت عناصر الدرك شخصا قادما من بين الأشجار باتجاه المروج الرئيسي ، وبمجرد أن لمح المروج الثاني عناصر الدرك لاذ بالفرار إلى الغابة المجاورة محاولا استغلال الظلام الحالك وكثافة الأشجار إلا أن عناصر الضابطة القضائية تمكنت من إلقاء القبض عليه وتصفيده ، وعند استفساره ن سبب تواجده بدوار الضاية في ساعة متأخرة من الليل ، صرح للمحققين شفهيا بأنه كان قد قدم من أجل شراء بقعة أرضية من لدن  المروج الرئيسي ، مضيفا أنه جلب معه مبلغ مالي قدره أربعة ملايين سنتيم كعربون له مؤكدا أن المبلغ المذكور يتواجد داخل سيارته ، وبعد تفتيش هذه الأخيرة بحضوره ثم العثور بالفعل على المبلغ المذكور وكمية 19 غرام من مخدر الشيرا ، وبقايا من مسحوق أبيض اللون من المحتمل أنه مخدر الكوكايين ، حينها توجهت عناصر الدرك إلى منزل المروج الرئيسي الذي قام بعد لمحه للدركيين بإقفال باب منزله بإحكام من الداخل ثم قام برشقهم بواسطة قنينات زجاجية خاصة بالخمر ثم عمد بعد ذلك إلى تهديدهم بواسطة سلاح أبيض وساطور من الحجمين الكبيرين ، حيث انتظر عناصر الضابطة القضائية حلول الساعة القانونية في حدود الساعة السادسة ونصف صباحا ، ثم الولوج  إلى مسكنه بعد رفضه الامتثال لأوامرهم حيث ثم إيقافه بعدما أبدى مقاومة شرسة محاولا الإفلات من قبضتهم وبعد تفتيش منزله ، ثم العثور بحوزته على مبلغ مالي قدر بحوالي 56 مليون سنتيم، كما تمت معاينة بقايا مسحوق أبيض منتشر على جنبات المقعد السيراميكي للمرحاض  تخلى عنه أثناء اقتحام عناصر الدرك والتي اتضح بعد إجراء تحليل أولي عليها أنها مادة مخدر الكوكايين.

وبعد إشعار وكيل الملك أمر عناصر الضابطة القضائية بوضع المروجان تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم ، واستهل البحث بالاستماع للمروج الرئيسي ، حيث صرح للمحققين أنه عثر على حزمة من مخدر الكوكايين الصافي وأن كميتها كانت تفوق 15 كيلو غرام حين كان يصطاد ، وأنه شرع في بيع الكوكايين منذ أزيد من ستة أشهر ، وأنه كان يبيع الكيلو غرام الواحد بثمن 15 مليون سنتيم، معترفا أنه  باع حوالي 10 كيلوغرامات من الكمية التي كان يتوفر عليها .موضحا أن المبلغ المالي المحجوز يبقى من عائدات ترويج المخدرات الصلبة ،واعترف خلال الاستماع إليه أن المتهم الثاني تعاطى معه لفافة من مخدر الكوكايين قبل مداهمة عناصر الدرك الملكي.