أمر الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالجديدة، عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لأولاد افرج، أول أمس (الخميس)، بوضع متزوج، في عقده الخامس، تحت تدابير الحراسة النظرية، على خلفية الاشتباه في تورطه بجناية «الاغتصاب والسرقة والهجوم عل مسكن الغير ليلا».
وجاء إيقاف المتهم من قبل عناصر الضابطة القضائية، حين تقدمت أرملة مسنة (80 سنة)، بشكايتها في مواجهة ابن عم زوجها المتوفى، متهمة إياه باغتصابها داخل مسكنها، وسرقة 10 آلاف درهم كانت بحوزتها.
وفور توصلها بشكاية الضحية، تم إشعار النيابة العامة المختصة بالجديدة، التي أمرت بإجراء بحث معمق بخصوص واقعة الاعتداء الجنسي، الذي تعرضت له المسنة، مع إخضاعها لخبرة طبية أثبتت تعرضها لاعتداء جنسي داخل منزلها بأحد دواوير أولاد افرج، واتهمت المسنة قريبها المتزوج، الذي يقطن بالدوار نفسه.
وباشرت عناصر الدرك تحرياتها في الموضوع، بالاستماع للضحية التي تقطن لوحدها بالمنزل، إذ أفادت أن المشتكى به تمكن من الولوج إلى منزلها ليلا، واستغل وجودها وحيدة، ليمارس عليها الجنس بوحشية تحت التهديد، دون رحمة أو شفقة، رغم توسلاتها له لإخلاء سبيلها، قبل أن يغادر منزلها بعدما قضى منها وطره، وفر صوب وجهة مجهولة. وأشارت الضحية إلى أنها حاولت الصراخ، للفت انتباه الجيران، غير أن المتهم منعها من ذلك.
وبعد إشعار الوكيل العام باستئنافية الجديدة، أمر بوضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم، وخلال البحث معه، وبعد مواجهته بالمنسوب إليه، حاول إنكار التهم، وخلال إجراء مواجهة بينه وبين الضحية، تعرفت عليه منذ الوهلة الأولى بحكم القرابة التي تجمع بينهما، قبل أن ينهار ويعترف للمحققين بأفعاله الإجرامية، التي اقترفها ليلة الحادثة في حق قريبته المسنة.