تحتضن الجديدة في الفترة، بين تاسع أكتوبر الجاري و12 منه، الدورة 14 لمهرجان الأيام السينمائية لدكالة.
وأعلنت إدارة المهرجان في ندوة صحافية عن تنظيم هذه الدورة تحت شعار “السينما والهجرة السرية “، مبرزة أن هذا المهرجان يهدف إلى تشجيع الفن والثقافة السينمائية بعاصمة دكالة ونواحيها، رغم عدم وجود قاعة سينمائية بالجديدة، وغياب الجهات الداعمة للمهرجان وضعف الدعم، معتبرة أن استمرار المهرجان وبلوغ نسخته الرابعة عشرة هو أكبر انتصار.
وحسب مدير المهرجان، فإن الدورة ستتجاوز البعد الفني لتمس قضية إنسانية عالمية، من خلال عروض سينمائية وطنية ودولية ترتبط ارتباطا وثيقا بمحور المهرجان، حيث سيتم عرض أفلام مغربية بارزة مثل “ابن السبيل” لمحمد عبد الرحمن التازي، و”وبعد” لمحمد إسماعيل، و”الأندلس حبي” لمحمد نظيف و”الجولة الأخيرة” لمحمد فكران، بالإضافة إلى أفلام مغربية أخرى، مثل “سميرة في الضيعة” و”جوق العميين”.
أما على صعيد السينما الدولية، فسيفتتح المهرجان بفيلم “نوار عشية” للمخرجة التونسية خديجة لمكشر، إلى جانب فيلمين آخرين من السنغال وأمريكا الجنوبية، يعالجان قضية الهجرة بشكل وثائقي وروائي، بالتعاون مع المعهد الفرنسي بالجديدة.
وستناقش فقرات المهرجان البعد الفكري، إذ سيتم تنظيم ندوة بعنوان “الهجرة السرية بين السينما والأدب المغاربيين”، بمشاركة نقاد ومخرجين وكتاب من المغرب والعالم العربي، كما سيشهد المهرجان مسابقة خاصة بالفيلم القصير موجهة لشباب دكالة.
كما ستعرف هاته الدورة لمهرجان الأيام السينمائية لدكالة، تكريم عدد من الأسماء الفنية والثقافية المرموقة، فإلى جانب الممثلين رفيق بوبكر وسناء موزيان، سيتم تكريم الفنان الموسيقي يونس ميكري، كما أنه بطل الفيلم الافتتاحي.
أما على الصعيد المحلي، فسيتم تكريم عبد الحكيم بن سينا، رئيس الجامعة الوطنية لمسرح الهواة، والثلاثي الموسيقي الإخوة “وداع” (عبد المجيد وعبد اللطيف وعثمان)، على أن تتولى الفنانة فايزة زبيطة مهمة تقديم فقرات المهرجان.
وتعد هذه النسخة الرابعة عشرة من الأيام السينمائية لدكالة بمواصلة جذب رواد السينما من خلال مجموعة كبيرة من الأفلام والنقاشات السينمائية والاحتفالات بالفن السابع بجميع أشكاله.
