في إطار انفتاحها على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، تسعى جامعة شعيب الدكالي لتنفيذ مشاريع بحثية تُغنى بالمجالات ذات الأولوية على الصعيدين الإقليمي والوطني، من خلال شراكات وطنية ودولية. هذه المشاريع تساهم في ارتقاء وإشعاع الجامعة ومحيطها وطنيا ودوليا.
من بين هذه المشاريع، يَبْرُزُ مشروع Coast Wave ، الذي يهدف تقوية قدرة المدن الساحلية في منطقة البحر الأبيض المتوسط على مواجهة المخاطر الساحلية. وهو يُعَدُّ مُكَوّنًا محوريا ضمن الاستراتيجية الوطنية لتدبير هذه المخاطر، التي يعمل المغرب على بلورتها عبر مختلف جهاته الساحلية.
ونظرا لكون جامعة شعيب الدكالي قطبا بحثيا متميزا في مجالات العلوم البحرية والساحلية، تم اختيار مدينة الجديدة كنموذج لتنفيذ مخرجات المشروع، في سبيل الرفع من جاهزيتها، وتنسيق الجهود وتنظيم العمل بين جميع المتدخلين لمواجهة التحديات البيئية التي تهدد السواحل.
ويندرج هذا المشروع ضمن نطاق الشراكة التي تجمع بين جامعة شعيب الدكالي والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، وعمالة إقليم الجديدة، والمجلس الجماعي لمدينة الجديدة، والقيادة الجهوية للوقاية المدنية. كما يحظى بدعم من اللجنة الحكومية الدولية لعلوم المحيطات التابعة لليونسكو (UNESCO-IOC). ويهدف منح مدينة الجديدة شهادة الجاهزية لمواجهة التسونامي”. ووجب التأكيد على أن هذه العملية لا ترتبط بأي تهديد وشيك، بل هي جزء من استراتيجية علمية وقائية استباقية وشاملة.
وفي هذ السياق تعلن جامعة شعيب الدكالي، بعد دراسات بحثية معمقة، عن بدء تركيب أجهزة الإنذار وتثبيت اللوحات الارشادية في مدينة الجديدة، لتمكين السكان من الوصول إلى مناطق الإخلاء الآمنة بسهولة في حالات الطوارئ.
وقد سبق للفريق العلمي بجامعة شعيب الدكالي أن قام بوضع مقياس المد والجزر، بالإضافة إلى إجراء تمرين إخلاء ناجح في ميناء جرف الأصفر، مما يعزز التنسيق المحكم بين القوى الفاعلة في إدارة المخاطر.
وختاما، تعرب جامعة شعيب الدكالي عن فخرها وتقديرها للعمل المشترك مع جميع الشركاء بهدف المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين المحلي والوطني، عبر خلطالبحث العلمي و
